الجروب الخاص بكتابي التخلص من آدمhttp://www.facebook.com/wall.php?id=62344784438&page=18&hash=2d3a13b91db37e68809ac55c6385ec2c
26 أكتوبر, 2009
27 سبتمبر, 2009
الشبشب..هو الحل
أنا مقتنعه تماما بما أقول
فقد فكرت مليا في الأمر و توصلت لهذا القرار
الشبشب هو الحل
ستسألني بالتأكيد عما أتحدث
افهمك
وجدت رساله من جروب على الفيس بوك عن موضوع التحرش الجنسي الذي حدث مؤخرا الذي من الواضح انه ارتبط فعليا بالعيد تحت شعار
" عيد يا ولاد يالله نتحرش"
احسست بنار تشتعل بداخلي وغيره على نفسي وعلى كل بنات جنسي
لأن مجرد طرح القضيه فقط يصيبني بالغليان
هدأت فالإنفعال لن يجدي شيئا
فكرت
ولم اجد حلا سوى الشبشب
لا اخفي عليكم فكرت مليا في اكتر من حل
على سبيل المثال فكرت في "ميه النار" نقوم بتعبئتها في انابيب اسبري وكل بنت تحتفظ بها في اقرب مكان لمتناولها
او هناك حل اخر
اسبري وولاعه واذا اقترب منها شخص تافه عديم الأخلاق محاولا التحرش بها
ترش الاسبري وتسلط عليه شعله النار واعتقد انه هيجري هربا من شراره النار
لكنني وجدتها افكار عنيفه و فيها شبهه وقسم شرطه ومحضر وكلام من ده لو الشاب تعرض لحرق ما بسبب الشراره ستضطر ان تثبت انه دفاعا عن عرضها وشرفها ضد كلب جائع
توصلت في النهايه للشبشب
فكره قديمه..؟
فعلا هي قديمه ويجب نعيد احيائها من جديد
فكرت ان يكون الشبشب مصنوع من ماده صلبه او من الخشب حتى اذا ضربته "تفتح نفوخه" او تسبب له عاهه مستديمه
ستسألني..ولم كل هذا العنف..؟
سأسألك في المقابل
والذي تشهده فتياتنا في الشارع من انتهاك لأدميتهن وكرامتهن اليس بعنف..؟
هل فكر المتحرش في نظرات الناس التي تسلط عليها وتترك المتحرش
وابتساماتهم الخفيه بدلا من ان يهب احد منهم للدفاع عنها او معاقبه هذا المريض وكأنها المذنبه
هل اصبحت نظرتنا للمرأة جسديه بحته..؟
ومن اشاع هذا الفكر بين الشباب
هل يعانون من كبت
"وهي مااااااااااااااااااااااااااااااالها"
ما ذنب من تتعرض لهذا الموقف عشرات المرات هل هي مسؤوله عن الكبت الذي تعاني منه حضرتك
أو المتحكمه في الظروف الاقتصاديه التي اجلت زواجك
ام هي المسؤوله عن الإنحطاط الأخلاقي الذي انحدرنا اليه
او ربما هي المسؤوله عن المواقع المشبوهه التي اصبحت في عقول ووجدان كل شاب أكثر من وجودها على أجهزه الموبايل والكمبيوتر
وليست المسأله في ما ترتديه الفتاة
على العكس نسبه البنات المحتشمات اللاتي يتعرضن للتحرش اكتر من غيرهن وربما تشاهد فتاه ترتدي اسدال او عباءه او رداء محتشم بدون حجاب وتتعرض لهذا الفعل المتوحش
والحل..؟
الحل سيدتي الكريمه ان ترتدي شبشب من ماده تصلح للضرب
واذا ثقل عليكي حجمه احمليه في حقيبتك رغم ان مجرد ان تنزعي الشبشب وترفعيه في وجهه كفيل ان يجعله يفر من امامك خوفا
اذا لم يكن الشبشب هو الحل المناسب اذن فلتفكروا معي في حل
ولا يقل لي احد قرن في بيوتكن لأنه ليس الحل
13 سبتمبر, 2009
عاشقه حتى الموت..
أستيقظ كل صباح بذات النشوة التي أحسستها عندما كنت معي..
. ألامس وسادتك بدفء ..برفق ..ابحث عن بضع شعرات قد تناثرت منك عليها
الامسها بحنان كأنك لازلت بقربي..أمد يدي واحتضنها..كأنني لازلت أحتضنك بين ذراعي
..كطفل صغير يرتوي من حناني..ودفئي..
أضمك بشده إلى صدري ..لتبكي كما تشاء.. لتكف عن الانين الذي يمزقني
يالهي...كم أحبك
أحبك لدرجه لا يستطيع معها قلبي تحمل نبضات هذا الحب المؤلم الموجع
أحبك لدرجه لا تستطيع فيه انفاسي تحمل جنون انفاسك وقوه هذا العشق ألاهوج
المجنون..
أترك وسادتك واستلقي على ظهري..استحضر ملامحك التي سكنت خيالي
أسألك بصوت أدماه الحنين
أين أنت؟؟؟
كم أشتاق إليك..
كم تشتاقك ليالينا.. وسادتي ..وأحضاني..ودفئي
يشتاقك كل ما جمعنا يوما في لحظه جنون..لحظه تناسينا معها مفاهيم العقل والمنطق..
لحظه تنهد فيها العقل تنهيدته الأخيره..
أضع يدي حيث يستقر فؤادي..آه..آه من هذا الألم الذي يقتلني ويدمرني
يتركني هشه ضعيفه..كورقه بعثرها الخريف في أحضان الرياح
لتلقى مصيرها مع الضياع والألم
من بعدك..تبعثرت دنياي من حولي وتساقطت أمام عيني
ولم استطع أن الملم ذكرى واحده تجمعني معك
منذ هجرتني وهجرت ذراعي التي احتوتك يوما..وهجرت دفء صدري حيث كنت
ترتاح وتبكي..سلبت معك انوثتي فبعدك لا اشعر اني امرأه
أنا انسان بلا عنوان..بلا مسمى يكشف عن كينونته
قد سكنت جسدي بروحك الدافئه..الحنونه وبعدك
تشتت كياني واغتالت احاسيسي نفسها..وانتحر الامل بداخلي وغدوت جثه هامده لا حياة فيها
فأعد إلي روحي كي أحيا كما يحيا البشر
أقاوم كي افارق فراشي وابعد يدي بقوه لتكف عن احتضان وسادتك
أقف أمام مرآتي..أتأمل وجهي وملامحي التي غيرها هجرك
أتحسس شفتاي ببطء..أغمض عيناي ..فيقشعر جسدي للذكرى
يوم كنت تلامسها بأصابعك الحانية..الدافئة..كانت أنوثتي ترتجف وتنتفض بين
يدي رجولتك كعصفور صغير خائف
عصفور وجد أخيرا مأواه وأمانه
تشق دموعي طريقها على وجهي..قد باتت تعرف طريقها جيدا
تستقر بدفء على شفتاي التي تتلوى شوقا إليك
بداخلي حنين جارف إليك
كل تفصيله في جسدي تشتاقك..تسألني عنك
تسألني عن اناملك الحنونه..اقصد كيف كانت
قبل ان تمتد بقسوه لتصفعني على وجهي
تقتلني ذكرى ذلك اليوم الكريه الذي فرقنا عن بعضنا
تشق ابتسامه طريقها إلى شفتاي المعذبتين
أتعرف..سامحتك...لا أحمل في قلبي نحوك اي ضغينه او كراهيه
وهل تظن ايها الاحمق..اني قد اكرهك يوما
انني احيانا الامس وجهي لاتحسس ملمس يديك
اتعرف..لم احاول ان اعالجها او امحو اثارها..لا اريد ان امحو اخر ما يذكرني بك
واخر اتصال جسدي جمعنا حتى ولو كان قاسيا عنيفا
حبيبي..هل وجدت امرأه تحبك كما أحبك أنا؟؟
امرأه تقرأك ..وتقدر على فك طلاسم رجولتك
وتترجم أحرف احتياجك اليها..كما اعرف انا؟
يا من علمتني الحب ..
وعلمتني كيف يلتقي احتياجي واحتياجك عند نقطه واحده
عند ذروه عشق واحده لنرتوي كما شئنا من نبع الهوى
حبيبي
ابعد كل ما قلته لك لاتريد العوده
لا بأس..
خذ وقتك في التفكير..حاول ان تستحضر ذكرى يوم جميل
جمعنا تحت مسمى الحب
ربما يعطف قلبك على امرأه تحبك حتى الموت
وتحترق شوقا للمسه اصابعك على وجهها
حتى لو كانت هذه اللمسه
..صفعه
12 سبتمبر, 2009
اليوم سيدتي..سقطت الأقنعه
اليوم سقطت الأقنعه
صفعتني بهذه الجمله أثناء مشاده حدث بيننا امس.. أم لعلك تنسى فقط ما عليك..
جمله تبدو للوهله الأولى عابره..أو هكذا حاولت جاهدا اقناعي
ربما لو قرأتها في روايه أو مسرحيه مترجمه..أو استعان بها أحد أمامي من مدعي الثقافه في محاوله فاشله لإظهار مدى درايته بالأدب ..لأعتبرتها فعلا عابره
أما أن تسلك طريقها من شفاهك أنت يا حبيبي ..شفاه الرجل الوحيد الذي استجابت له جوارحي.. فلا يمكنني اعتبارها عابره
حبيبي كيف اصبحت تراني بقناع مزيف وأنا المرأه التي ولدت من رحم عشقك..
الفتاه ذات العيون السوداء التي تبنيتها منذ لحظه وقوع عينيك عليها وتملكك شغف كبير لضمها إليك وأشعلت أنوثتها فتوهجت بين يديك
هل تغيرت أنا لهذا الحد..أم تغيرت أنت
أتظنني لا أحبك..؟
بل إنني اشتهيك حد الوجع
ولم تستطع معارضات الكون العنيفه ولا رياح الشتاء ابعادي عن ذراعيك حيث ملاذي وسكني
أخبرني بالله عليك ماذا فعلت لأستحق منك هذا؟؟
هل أخطأت؟؟
لماذا حين تذكر المرأه الرجل أنها فعلت الكثير لأجله يغضب ؟؟
أوليست الذكرى تنفع الذاكرين..؟؟
سيدي
لست اكتب إليك لأحاسبك فأنا لست دائنه أطالبك بسداد أيام الوجع والدموع لن اخوض في أي تفاصيل.. فالكتابه اليك موجعه كعشقك
يتلوى القلم بين يدي ..وكأنه يرفض أن يضيف شئ آخر
أقرر أن أريحه فلا ذنب له..أقربه من شفتاي..أطبع عليه قبله باسمه
كم أنا ممتنه له.. أنحني إلى مكتبي لأريح رأسي من عناء التفكير فيك
فيداعب شعري بحنان الورق
اعتدت منذ اليوم الأول معك أن أترك لك رسائل بما يعذبني منك..أحس أن الحديث معك لا يزيد الامور إلا تعقيدا ..ربما أخاف المواجهه فلن أكون سعيده ونحن نلقي بالتهم بعضنا الآخر فيموت مع كل حديث شئ منا
أغادر مكتبي الذي يحتويني في أوقات كثيره ليعوضني حنان أحتاجه بشده..تستوقفني مرآتي.. أنظر إليها أتسائل لماذا يسخرون من المرأه حين تطيل الوقوف أمام المرآه ..أيظنونها مهووسه بجمالها؟؟ا ليتهم يعلمون أنها فقط مهووسه برجل..
أقترب أكثر..أحاول رؤيه نفسي من خلال عينك الدافئتين اللتين تتحولان إلي لون البحر الفيروزي حين تنظر إلي لتقول لي دون أن تقول.."اعشقك"
أيعقل أن تلك العيون التي طالما ناجتني بحنان ولهفه قبل أن تؤوينا عتبات الحب..أن ترسو شواطئها عند موانئ الكراهيه..؟
متى ارتدتك القسوه لتصبح هذا الرجل الذي أنت عليه الآن..
أمسك بزجاجه عطرك ألقيها بعنف..تتبعثر مرآه حبنا التى شهدت كثيرا من خصامنا وعتابنا.. ولحظاتنا المجنونه
يعانق الزجاج المنثور دمائي ..أضحك بشكل هستيري من منظر الدماء المروع
فأنا في عداد الموتى منذ زمن وهل يؤلم الذبح بعد الموت..؟ أتجاهل نزيف ذكرياتنا .. أنظر مجددا ابحث عني فلا أتعرف على نفسي..استند ببطء لحائط الوهم..أغمض عيني بقوه كي لا تنهمردموعي فتمتزح بطعم اليأس
تعلمت جيدا أن أمنعها..
غريب هو الحب في بدايته نشتهي العشق ونفتح منافذ قلوبنا للحياه ونظن أن كل شئ كامل بسذاجه الاطفال لكننا ننسى دائما أن لا كمال في هذه الحياة المريضه التي لا تلد لنا سوى الالم حياة لم تحبل يوما بالسعاده
كيف ؟؟ورحمها عقيم لا يستطيع تفسير جينات هذا الإحساس الغريب ..
أخطات كثيرا حين ظننتها أهدتني عمرا جديد بلون العشق بعيدا عن الحزن.. لكن للحب ضريبه لابد منها
كي تدرك العشق لابد أن تلامس العذاب بإحساسك
وأن يتملكك الجنون أحيانا .. وتثيرك غيرتك لأتفه الأسباب وتنظر في مرآتك فلا تتعرف على نفسك كم أنا الآن
تحتضن أناملي رسالتي اليتيمه ..أضعها بجانب سجائرك المتعاليه .. إنه المكان الوحيد الذي ستلحظها فيه لأنني أعلم أنك لن تتخلى أبدا عن عاده التدخين..
أحتضن وسادتك.. أتوسد وجعي رغبه مني في النسيان أو المسامحه كما طلبت مني قبل أن ننهي حديثنا البارحه حديثنا الذي لم ينتهي كما تتصور ولن يكتمل ببضع كلمات ..
أيتام الحب..
يتم الروح
احساس مؤلم ..موحش ..فوق احتمالنا جميعا
يمر يوم ميلادك وكأنه حدث عابر لا يستحق الإحتفاء تنظر حولك فلا تجد من يهنئك بعمر جديد يقضيه بقربك شخص تحتاج وجوده في حياتك
تتمناه... تشتاق للمسته ..لحنانه قد تكون فقدته أو سلبته منك الأقدار أو لم تقابله حتى هذه اللحظة لكن الشئ الأكيد أنك تشتاق إليه
هو أن تجرب أحاسيس مؤلمة كالحرمان فالجوع إلى الحنان شعور مخيف وموجع يظل يلتهمك يستنزف أحاسيسك وأعصابك حتى يقضي عليك في النهايه
أن يمر عيد العشاق وتلتفت حولك ولا تجد أحد ليهديك وردة رقيقة تبلل دموع الندى أوراقها... حبيبا تبادله نظرات ملتهبة أو ملامسة خفية من أعين الناس أو قبلة تسرقها في لحظة نشوه من الزمن
تسأل نفسك بحيرة
لم كما يوجد عيد للعشاق لا يكون هناك يوم للحرمان ..لأيتام الحب..؟
عيد تتوقف فيه مراسم العشق وتمتنع الإذاعات عن بث أغاني الحب فيرتدي الجميع لون الحداد ويقدمون التعازى لكل من تيتم
يوم واحد لا تفوح فيه روائح العشاق ولا رائحة الحب
فللحب رائحة ايضا ..ما أصعبها ما أشد أن يتعاهد العشاق على كلمة تهفو إليها نفسك
تود لو تسمعها حت لو كانت كذبا... كلمة من شدة ما انتظرتها لم تعد تنتظر
أن تحتاج لشخص يحتضنك ..يضمك ..يغمرك بدفء يفتقده جسدك فتحن لطفولتك
فكثيرا نحتاج أن نعود أطفالا نكره نضجنا وخبرتنا ونشتاق للبراءة فينا
نحن أن نعود أجنة لبطون أمهاتنا حيث لا معنى للفقدان أو اليتم
أن تكون يتيما..
هو أن تكون كاتبا أيضا تعيش بخيالك ولخيالك فقط
تفتقد تفاصيل حياتك للكثير من الواقعيه
فيظل معشوقك حبيس قلبك يسكن محبرتك وأوراقك
يسبح بين كلماتك ولا يصافح أبدا جسدك
أو يسكن قلبك
فيبقى حبك حبرا على ورق ولا يتحسس أبدا نور الصبح
فتغدو انسانا من ورق يعشق ويكره على ورق يموت ويحيا على ورق
وحين تغلق دفترك
ينتهى كل شيء...
موقع دار الكتب والتخلص من آدم
موقع دار الكتب والتخلص من ادم
أقيم مساء السبت 8/8/2009 م بمكتبة حنين بجاردن سيتي حفل توقيع ومناقشة
كتاب " التخلص من آدم " للكاتبات الأربعة دينا وفاطمة وريهام ونعمة و اللاتى قمن بأول عمل جماعي نسائي من نوعه في مصر من خلال كتابهم الصادر بعنوان جذاب ومشوق وهو " التخلص من آدم " ، جدير بالذكر أن الكاتب الصحفى أسامة غريب قد اشاد بتجربة الفتيات الاربعة فى كلمته والتى بدأ بها المناقشة فى تمام الثامنة حيث اضاف غريب ان جرأة الفتيات على الانتقام من الجنس الخشن من خلال الكتابة تجعلك تنتبه جيدا لما تقرأه حتى تتفهم ما الذى يدفعهم لذلك وما الذي يردن ان يقولوه كما اعجبنى كثيرا الجماعية المحترفة فى العمل فى وقت قل فيه ذلك ودائما ما نرى من يريد أخذ الاضواء بعيدا عن الاخرين حباً فى الشهرة إلا أن هؤلاء الفتيات أنكرن ذاتهن لذا ادعوكم جميعا لقراءة الكتاب لانها تجربة تستحق القراءة بعمق وتروي .
كما تحدث ماهر حسن الكاتب والصحفى بالمصرى اليوم عن بداية معرفتة بالكتاب قائلاً " وصلني نسخة من الكتاب عن طريق احدى الكاتبات حيث ارسلت لى نسخة حتى اقول لها رأيى وبصدق , وأرى ان فى تجربة مثل هذه يجب ان ننتبه لها جيدا حيث أنها ليست فقط مجرد تجربة جماعية بل انها تجربة مجمعة لأربعة من وجهات النظر لفتيات تختلف كل واحدة منهن عن الاخرى فلكل منهن اسلوب وفكر مختلف عن الأخرى ولكن الهدف واحد لذا تم دمج كل هذه الأفكار المختلفة في بوتقة واحدة وتحت عنوان واحد فى كتاب بين ايدينا الان , ومن هذا المنطلق أرى تلك الفتيات مبدعات بالفطرة لأن المبدع الحقيقى هو من يهيئ نفسة لعمله الاول بمنتهى الحرفية حتى يظهر للجمهور بالمظهر الذى يوحي وكأن صاحبه اعتاد على فعله وممارسة ذلك بمهارة ودقة شديدين ، كما أشارت دينا يسري إلى أنهن قد تعرضن لهجوم شديد ونقد مباشر لمجرد ان بعض من الجمهور قد قرأوا عنوان الكتاب فقط دون ان يتصفحوه على اقل تقدير والمؤسف أننا لم نجد من يقدم لنا نقداً لمحتوى الكتاب نفسه حتى الآن , كما اوضحت ريهام أنه ليس كل ما ورد بالكتاب من قصص قد حدثت لنا بالفعل , ولكن منها ما لمسناه من تجارب الاخرين ومنها ما عايشناه في واقعنا بالفعل ومنها ما جاء من مخيلتنا المجردة لذا فإنني أعتقد أن أكثر ما يميز الكتاب أنه يجمع بين كل ما أردنا قوله سواء عشناه أم لا , جدير بالذكر أن الكاتبة الرابعة " نعمة " لم تتمكن من الحضور لحفل التوقيع نظراً لظروف صحية طارئة .
http://www.daralkotob.net/incidents/coverage/3519-adam.html
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
+of+n503295865_854394_4725.jpg)
+of+Copy+of+n503295865_859775_3526.jpg)

